السطح
ورق الحائط، شاشة القفل، الشاشة الرئيسية، الأدوات المصغرة، لون الأيقونة، وأول شيء يقوله الهاتف عند استيقاظه.
تخصيص iPhone: اضبط جهاز iPhone الذي تملكه بالفعل: شاشة القفل، الأدوات المصغرة، التركيز، إعدادات الكاميرا الافتراضية، مركز التحكم، الأصوات، والإعدادات الصغيرة التي تجعله يبدو شخصيًا.
التخصيص ليس زخرفة. إنه الفرق بين هاتف يقاطعك وهاتف يعرف الغرفة.
يعمل التخصيص عندما يصبح الجهاز أسهل في الاستخدام بعد التغيير المرئي. هذه هي أسطح التحكم الأربعة التي يجب ضبطها قبل مطاردة التفضيلات الصغيرة.
ورق الحائط، شاشة القفل، الشاشة الرئيسية، الأدوات المصغرة، لون الأيقونة، وأول شيء يقوله الهاتف عند استيقاظه.
مركز التحكم، زر الإجراء، النقر الخلفي، اختصارات الكاميرا، والضوابط التي تصل إليها دون النظر.
أوضاع التركيز، ملخصات الإشعارات، الشارات، الأصوات، الاهتزازات، ومن يمكنه الاختراق.
المتصفح، البريد، لوحة المفاتيح، تنسيق الكاميرا، الخرائط، سلوك Siri، والإعدادات التي يجب أن تتوقف عن إعادة ضبط مزاجك.
لا تقم بالتخصيص من باب الحداثة. اختر نوع اليوم الذي يحتاج هذا الجهاز إلى دعمه، ثم دع الإعدادات تتبع ذلك.
تخطيط يعتمد على التركيز مع شارات مكتومة، وأدوات مصغرة تركز على التقويم أولاً، وجهات الاتصال المهمة فقط.
إعداد شاشة قفل وزر إجراء يصل بسرعة إلى الكاميرا والفيديو والملاحظات.
خرائط غير متصلة بالإنترنت، محفظة، ترجمة، ضوابط البطارية، وشاشة رئيسية تعمل في ظل إشارة ضعيفة.
التقويمات المشتركة والموقع وجهات الاتصال للطوارئ ووقت الشاشة وأدوات بسيطة لأيام التسليم.
كل دليل هنا يغير سطحًا يراه شخص ما أو يلمسه أو يسمعه أو يعتمد عليه خلال اليوم.
أفضل إعداد مخصص يبقى على قيد الحياة ليوم متعب، أو مستخدم ضيف، أو منبه فاشل، أو مكالمة دعم. الجمال مسموح به. الهشاشة لا.
أحد أدلة التخصيص التي سنفتحها أولاً عندما تشعر أن الجهاز عام، أو صاخب، أو بطيء جدًا للوصول إلى ما يهم.
أحد أدلة التخصيص التي سنفتحها أولاً عندما يبدو الجهاز عامًا أو صاخبًا أو بطيئًا جدًا للوصول إلى ما يهم.
أحد أدلة التخصيص التي سنفتحها أولاً عندما يبدو الجهاز عامًا أو صاخبًا أو بطيئًا جدًا للوصول إلى ما يهم.
أفضل تخصيص يجعل الجهاز أكثر وضوحًا. الأسوأ يجعل الدعم والمشاركة والمهام العاجلة أكثر صعوبة.